طقوس الألمان للإحتفال بعيد الميلاد

عيد الميلاد في المانيا

0 136

المانيا بالعربي 24 : تبدأ نفحات عيد الميلاد مع ظهور حلوى الزنجبيل “ليب كوخن” وبسكويت القرفة “شبيكولاتيوس” على رفوف محلات السوبر ماركت، فجأة في أواخر الصيف. ومع أحد الظهور الأول، أي قبل أربعة أسابيع من عيد الميلاد، تنتشر أسواق الميلاد، وتصدح أغنيات وترانيم الميلاد في الراديو، وتزين الأنوار النوافذ والطرقات، وتغرق البلاد في أجواء الميلاد .
صحيح أنه عيد مسيحي، حيث يتم الاحتفال بميلاد السيد المسيح، إلى أن الألمان الذين لا يؤمنون به أو لا يؤمنون بأية ديانة، أي بإجمالي 78 في المائة، يحتفلون أيضا بهذه المناسبة. ويعتبر الاحتفال بعيد الميلاد بالنسبة لغالبية الألمان تقليدا عائليا مهما. كل رابع ألماني يذهب في عيد الميلاد إلى الكنيسة، كما تعتبر زيارة قداس منتصف الليل في ليلة الميلاد تقليدا يحافظ الكثيرون على الالتزام به .
تستمر إجازة الميلاد في ألمانيا لمدة يومين، 25 و26 من ديسمبر. أما يوم عشية الميلاد 24 ديسمبر فهو ينقسم إلى جزء صباحي حافل بالحيوية والنشاط، ثم فترة المساء التي يتم الاحتفال فيها. وإذا صادف يوم الميلاد يوم عمل اعتيادي، فإن المتاجر تبقى مفتوحة حتى الظهيرة، وهنا تزدحم مراكز المدن والطرقات ويتسارع الناس إلى شراء آخر الهدايا وتأمين المواد الغذائية من أجل الوليمة الاحتفالية. بعد ذلك يتم تزيين شجرة الميلاد بالأضواء والكرات الملونة وغيرها من أنواع الزينة، وتغليف الهدايا وتحضير الطعام .
في وقت مبكر من المساء يلتئم شمل الأسرة. البعض يلتزم بتقاليد تأدية الترانيم والأغنيات أو العزف الموسيقي المشترك. وبعد تناول الطعام يأتي الجزء الأكثر إثارة من الأمسية: حيث يتم فتح الهدايا. كان الأطفال قد كتبوا قبل عيد الميلاد ببضعة أسابيع رسائلهم إلى يسوع الطفل أو “كريستكيند” ودونوا فيها أمنياتهم ورغباتهم، وهم الآن بانتظار رؤية ما إذا كانت هذه الأمنيات في الهدايا سوف تتحقق .

Leave A Reply

Your email address will not be published.