برلين تعلن عن مشروع لمساعدة التلاميذ اللاجئين في دراستهم في ألمانيا

0 65
يتعرض بعض الطلاب العرب اللاجئين في ألمانيا لصعوبات دراسية،و ذلك بعد دمج التلاميذ اللاجئين في المدارس الألمانية و خصوصاً بالنسبة لأولئك الذين انقطعوا عن الدراسة قبل الوصول إلى ألمانيا.
و لتلافي الفروقات الفردية بين التلاميذ عملت مبادرة ألمانية، على مساعدة هؤلاء التلاميذ بإعطائهم دروس إضافية لتقوية مستواهم العلمي.
و يقرأ حوالي 50 طفلاً و مراهقاً في ألمانيا النصوص العربية ويدرسون قوانين الفيزياء والرياضيات، و ذلك بمساعدة مرشدين دراسيين يعملون مع الطلاب في مجموعات تتألف كل مجموعة من شخصين.
و في حديث لإحدى الطالبات السوريات، قالت “نور” التي جاءت إلى ألمانيا في عام 2016: “عندما لا أفهم شيئًا معيناً في المدرسة،آتي إلى هنا لتعلمه”.
و عبرّت الفتاة البالغة من العمر 11 عاماً عن الصعوبات التي تواجهها في الدراسة، و خصت بالذكر مادتي الرياضيات واللغة الإنجليزية. و يعود ذلك حسب تعبيرها إلى صعوبة بعض الكلمات في اللغة الألمانية، وقد يعود ذلك ايضاً إلى أن “المعلم في بعض الأحيان لا يفسر الأمور جيدًا”.
نور هي واحدة من بين ما يقارب 150 طالباً تتراوح أعمارهم بين 6 و 15 عاماً ،ويتعلمون اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم الطبيعية والعربية لمدة ساعتين في نهاية كل أسبوع بمساعدة حوالي 20 معلماً. جدير بالذكر أنّ مشروع (العودة إلى المسار – سوريا) يقدّم دروساً مجانية خارج المدرسة للشباب اللاجئين الناطقين باللغة العربية في برلين.

و تعود فكرة ا لعودة إلى المسار – سوريا  Back to Track Syria  لـ “بترا بيكر” البالغة من العمر 57 عاماً، و لديها اهتمام كبير بالتعليم.

و  ذهبت بيكر إلى سوريا أثناء تلقيها الدراسات الإسلامية في ألمانيا في الثمانينيات،لتعلم اللغة العربية بشكل أفضل، و هناك تزوجت من رجل سوري وعادت لاحقًا إلى برلين حيث وُلدت ابنتاهاو بعد عشر سنوات من العمل كمترجمة فورية في ألمانيا ، عادت بيكر وعائلتها إلى سوريا في عام 2002 حيث ترأست فريق الترجمة في السفارة الألمانية، وفي عام 2012 عادت مع عائلتها مجدداً إلى ألمانيا.

وجاءت فكرة العودة إلى المسار التعليمي لدى بيكر عندما التحقت ابنتها الصغرى بمركز مدرسة برلين البروتستانتية، وهي مدرسة تجريبية للتنظيم الذاتي والموارد الموجهة للتعليم، والتي تركز على نقاط القوة لدى الطلاب.

تقول بيكر: “لقد أدركت أن هذا يجب أن يكون هو المفتاح لتوصيل فكرة للأطفال والشباب وهي أنهم قادرون بالفعل على القيام بأشياء مختلفة ، والبناء على ذلك”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.